السبت، 15 يناير 2011

في ليلة الإطاحة بزين العابدين بن علي اندلاع مواجهات عنيفة بين متظاهرين غاضبين وجنود حكوميين تسفر عن اعتقالات عشوائية لصغار السن بجنوب شرق اليمن بالمكلا


خاص (المدونة العامة والشاملة)
أنهار نظام الرئيس التونسي زين العابدين بن علي اليوم بعد الإعلان عن فراره وهروبه إلى منطقة مجهولة خشية أن يطاله طوفان الجماهير الغاضبة على فساد نظام حكمه الذي استمر طوال ما يقارب من أربع عقود من الزمن انتهى بنزول الجيش وإزالتهم لصور الرئيس من الشوارع، وفي الوقت الذي حملت فيه سيدي بوزيد رأية الجهاد للتخلص من نظام حكم استبدادي قمعي أحرق الأخضر واليابس في تونس.

تجددت المواجهات العنيفة بين شباب متظاهرين غاضبين بالمكلا وقوات حكومية للمرة الثالثة على التوالي عقب مقتل الحرة نورية صالح مقطوف التي دهسها طقم عسكري بالقرب من مستشفى الأمومة والطفولة بالمكلا يوم أمس، ورفع الرايات السوداء في حي المرأة القتيلة حزنا وغضبا على سفك دمها بدون أي ذنب.
وتخلل مواجهات الليلة مصادمات عنيفة وإشعال النيران في إطارات المركبات وإطلاق القذائف المسيلة للدموع والرصاص الحي ومطاردات وكر وفر وعملية اعتقالات عشوائية طالت صغار السن وعدد من الشباب في المنطقة التي شهدت بؤرة المظاهرات في أحياء المكلا القديمة وحي السلام قبل أن تمتد لمناطق في الديس والشرج.
ومن ضمن المعتقلين من صغار السن: محمد صالح جود 12 سنة وناصر زكي عزيم 10 سنوات واحمد بافلح 15سنة، في حين تم اعتقال وسيل باصديق من منزله وفهد بامثقال من مكان عمله ومداهمة منزل محمد باعقيل ومحمد وناصر وياسر بامثقال بحثا عنهم دون جدوى.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق