الاثنين، 9 مايو 2011

قوات الامن تطلق النيران على احتجاج باليمن ومقتل ثلاثة

                                                              تصوير: خالد عبد الله - رويترز
صنعاء (رويترز) - (المدونة العامة والشاملة)
قال شهود ان قوات الأمن اليمنية فتحت النيران على محتجين يحاصرون مبنى حكوميا يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل مالك متجر واثنين من المحتجين في مدينة شهدت بعضا من أكبر التجمعات الحاشدة المطالبة بتنحي الرئيس علي عبد الله صالح.

وأصيب 80 محتجا على الاقل عندما تحركت قوات الأمن وبعضها في مركبات مدرعة لتفريق تجمع حاشد في مدينة تعز جنوبي العاصمة صنعاء.

وقالت بشرى المقطري النشطة في تعز ان قوة كبيرة من الشرطة والجيش هاجمت المحتجين وطاردتهم في مناطق سكنية مضيفة أن القوة فتحت النيران واستخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة.

وقال طبيب يعالج الجرحى ان مالك المتجر قتل برصاصة طائشة وان اثنين من المحتجين قتلا بالرصاص وسط اطلاق نيران كثيف.

وتزايدت التوترات في اليمن منذ أن بدا أن اتفاقا توسطت فيه دول مجلس التعاون الخليجي لانهاء الازمة السياسية في اليمن يوشك على الانهيار في أعقاب رفض صالح التوقيع عليه كرئيس. ويتضمن الاتفاق استقالة الرئيس اليمني بعد 30 يوما من التوقيع.

ويتشبث صالح بالسلطة رغم الاحتجاجات المستمرة في الشوارع منذ ثلاثة شهور والتي تجذب عادة عشرات الالاف من المتظاهرين.

وقالت المعارضة اليمنية الرئيسية ان اتفاق مجلس التعاون الخليجي جرى تعديله ليسمح لصالح بالتوقيع عليه كزعيم حزبي وليس كرئيس كما كان يطالب. وتريد المعارضة الان من الدول الخليجية العربية التي ستعقد قمة في الرياض يوم الثلاثاء الضغط على صالح لكي يتنحى.

ولكن الجماعات الشبابية اليمنية التي تقود الاحتجاجات دعت دول مجلس التعاون الخليجي الى سحب الاتفاق المقترح.

وكان الاف المحتجين تجمعوا أمام مبنى تابع لوزارة التعليم في تعز يوم الأحد مطالبين بتأجيل الامتحانات. وردد البعض أيضا شعارات مناهضة لصالح.

وقتل محتجان بالرصاص يوم الأحد عندما حاولت قوات الأمن تفريق المظاهرة. ولكن شهودا قالوا ان المحتجين تجمعوا من جديد ليلا قبل أن تصل الى هناك القوات لتفرقتهم يوم الاثنين.

كما أفادت تقارير بوقوع اشتباكات في مدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر حيث اقتحمت قوات الامن حرما جامعيا لتفريق احتجاجات وقال نشطاء ان ستة أصيبوا. وأصيب ستة اخرون في اشتباكات بمحافظة ذمار جنوبي صنعاء.

وتعهد كثير من المتظاهرين في شتى أنحاء اليمن وبينهم طلبة ورجال قبائل ونشطاء بالبقاء في الشوارع لحين تنحي صالح.

وسقط نحو 150 قتيلا في الاضطرابات في اليمن.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق