صنعاء يوم الاثنين. تصوير: احمد جاد الله - رويترز
صنعاء (رويترز) - (المدونة العامة والشاملة)
قال شهود إن قوات الامن اليمنية فتحت النار على محتجين يحاصرون مبنى حكوميا في مدينة تعز الجنوبية يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل صاحب متجر وثلاثة محتجين.
وتدخلت قوات امن تعززها مركبات مدرعة لفض الاحتجاج مما اسفر عن اصابة 80 على الاقل من المحتجين في المدينة الصناعية.
وجاء الحادث في الوقت الذي ينتظر فيه ائتلاف اللقاء المشترك المعارض لمعرفة ما اذا كانت دول الخليج العربية ستحيي اتفاقا يقضي بخروج الرئيس علي عبد الله صالح من السلطة خلال شهر.
ويتشبث صالح -الذي رفض التوقيع على الاتفاق- بالسلطة رغم الاحتجاجات المستمرة في الشوارع منذ ثلاثة شهور والتي تجتذب في العادة عشرات الالاف من المتظاهرين ورغم تخلي حلفاء كثيرين عنه ومن بينهم قائد عسكري أعلن تأييده للمحتجين.
وقالت بشرى المقطري النشطة في تعز ان قوة كبيرة من الشرطة والجيش هاجمت المحتجين وطاردتهم في مناطق سكنية مضيفة أن القوة فتحت النار واستخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وقال طبيب يعالج الجرحى ان صاحب متجر صغير قتل برصاصة طائشة وان اثنين من المحتجين قتلا بالرصاص وسط اطلاق نار كثيف أثناء محاولة قوات الامن فض احتجاج بالقرب من وزارة التعليم.
وقال الطبيب ان محتجا ثالثا توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.
وردد الاف المحتجين في تعز شعارات مناهضة لصالح وطالبوا بتأجيل الامتحانات في المدارس.
واندلعت ايضا احتجاجات في مناطق أخرى في اليمن. وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات في مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر حيث اقتحمت قوات الامن حرما جامعيا لتفريق احتجاجات وقال نشطاء ان ستة أصيبوا. وأصيب ستة اخرون في اشتباكات في محافظة ذمار جنوبي صنعاء.
وشملت الاضطرابات ايضا اضرابات عمالية. وقالت شركة نيكسن النفطية الكندية انها أوقفت الانتاج في حقولها في اليمن بسبب اضراب عمالي.
وينتج اليمن حوالي 280 ألف برميل يوميا من النفط بما في ذلك 110 الاف برميل من الخام الخفيف الذي نقصت امداداته في العالم بسبب فقدان الانتاج الليبي منذ فبراير شباط.
وقال اللقاء المشترك انه ما زال يأمل في أن يعيد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم يوم الثلاثاء في الرياض طرح اتفاق انهاء الازمة.
وقال سلطان العتواني القيادي البارز في الائتلاف ان المبادرة الخليجية هي اخر مبادرة يمكن أن تتعامل معها المعارضة. وتابع ان المعارضة تنتظر صدور قرارات من القمة الخليجية وبناء عليها ستتخذ القرار.
ومضى يقول ان المعارضة تتوقع التزام قادة الدول الخليجية بالمبادرة كما هي واذا لم يحدث ذلك فستجتمع لتحديد الخطوة التي ستتخذها.
وقالت المعارضة اليمنية الرئيسية ان اتفاق مجلس التعاون الخليجي جرى تعديله ليسمح لصالح بالتوقيع عليه كزعيم حزبي وليس كرئيس للبلاد. لكن العتواني قال ان المعارضة لن تقبل هذه التغييرات.
وتريد المعارضة الان من دول الخليج زيادة الضغط على صالح للالتزام بنقل السلطة. لكن الجماعات الشبابية اليمنية التي تقود الاحتجاجات دعت دول مجلس التعاون الخليجي الى سحب الاتفاق المقترح.
وتعهد كثير من المتظاهرين في شتى أنحاء اليمن وبينهم طلبة ورجال قبائل ونشطاء بالبقاء في الشوارع لحين تنحي صالح. وسقط ما لا يقل عن 154 قتيلا في الاضطرابات في اليمن.
وقال العتواني ان المعارضة تتوقع من قادة دول الخليج اتخاذ موقف عملي من تصرفات صالح ودعم خيارات الشعب اليمني.
ويتضمن الاتفاق في حالة اعادة طرحه أن يعين صالح رئيسا للوزراء من المعارضة لقيادة حكومة انتقالية والتحضير لاجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوما بعد تنحيه. كما تمنح الخطة صالح واسرته ومساعديه حصانة من المقاضاة.
صنعاء (رويترز) - (المدونة العامة والشاملة)
قال شهود إن قوات الامن اليمنية فتحت النار على محتجين يحاصرون مبنى حكوميا في مدينة تعز الجنوبية يوم الاثنين مما أسفر عن مقتل صاحب متجر وثلاثة محتجين.
وتدخلت قوات امن تعززها مركبات مدرعة لفض الاحتجاج مما اسفر عن اصابة 80 على الاقل من المحتجين في المدينة الصناعية.
وجاء الحادث في الوقت الذي ينتظر فيه ائتلاف اللقاء المشترك المعارض لمعرفة ما اذا كانت دول الخليج العربية ستحيي اتفاقا يقضي بخروج الرئيس علي عبد الله صالح من السلطة خلال شهر.
ويتشبث صالح -الذي رفض التوقيع على الاتفاق- بالسلطة رغم الاحتجاجات المستمرة في الشوارع منذ ثلاثة شهور والتي تجتذب في العادة عشرات الالاف من المتظاهرين ورغم تخلي حلفاء كثيرين عنه ومن بينهم قائد عسكري أعلن تأييده للمحتجين.
وقالت بشرى المقطري النشطة في تعز ان قوة كبيرة من الشرطة والجيش هاجمت المحتجين وطاردتهم في مناطق سكنية مضيفة أن القوة فتحت النار واستخدمت الغاز المسيل للدموع بكثافة.
وقال طبيب يعالج الجرحى ان صاحب متجر صغير قتل برصاصة طائشة وان اثنين من المحتجين قتلا بالرصاص وسط اطلاق نار كثيف أثناء محاولة قوات الامن فض احتجاج بالقرب من وزارة التعليم.
وقال الطبيب ان محتجا ثالثا توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه.
وردد الاف المحتجين في تعز شعارات مناهضة لصالح وطالبوا بتأجيل الامتحانات في المدارس.
واندلعت ايضا احتجاجات في مناطق أخرى في اليمن. وأفادت تقارير بوقوع اشتباكات في مدينة الحديدة المطلة على البحر الاحمر حيث اقتحمت قوات الامن حرما جامعيا لتفريق احتجاجات وقال نشطاء ان ستة أصيبوا. وأصيب ستة اخرون في اشتباكات في محافظة ذمار جنوبي صنعاء.
وشملت الاضطرابات ايضا اضرابات عمالية. وقالت شركة نيكسن النفطية الكندية انها أوقفت الانتاج في حقولها في اليمن بسبب اضراب عمالي.
وينتج اليمن حوالي 280 ألف برميل يوميا من النفط بما في ذلك 110 الاف برميل من الخام الخفيف الذي نقصت امداداته في العالم بسبب فقدان الانتاج الليبي منذ فبراير شباط.
وقال اللقاء المشترك انه ما زال يأمل في أن يعيد قادة دول مجلس التعاون الخليجي في قمتهم يوم الثلاثاء في الرياض طرح اتفاق انهاء الازمة.
وقال سلطان العتواني القيادي البارز في الائتلاف ان المبادرة الخليجية هي اخر مبادرة يمكن أن تتعامل معها المعارضة. وتابع ان المعارضة تنتظر صدور قرارات من القمة الخليجية وبناء عليها ستتخذ القرار.
ومضى يقول ان المعارضة تتوقع التزام قادة الدول الخليجية بالمبادرة كما هي واذا لم يحدث ذلك فستجتمع لتحديد الخطوة التي ستتخذها.
وقالت المعارضة اليمنية الرئيسية ان اتفاق مجلس التعاون الخليجي جرى تعديله ليسمح لصالح بالتوقيع عليه كزعيم حزبي وليس كرئيس للبلاد. لكن العتواني قال ان المعارضة لن تقبل هذه التغييرات.
وتريد المعارضة الان من دول الخليج زيادة الضغط على صالح للالتزام بنقل السلطة. لكن الجماعات الشبابية اليمنية التي تقود الاحتجاجات دعت دول مجلس التعاون الخليجي الى سحب الاتفاق المقترح.
وتعهد كثير من المتظاهرين في شتى أنحاء اليمن وبينهم طلبة ورجال قبائل ونشطاء بالبقاء في الشوارع لحين تنحي صالح. وسقط ما لا يقل عن 154 قتيلا في الاضطرابات في اليمن.
وقال العتواني ان المعارضة تتوقع من قادة دول الخليج اتخاذ موقف عملي من تصرفات صالح ودعم خيارات الشعب اليمني.
ويتضمن الاتفاق في حالة اعادة طرحه أن يعين صالح رئيسا للوزراء من المعارضة لقيادة حكومة انتقالية والتحضير لاجراء انتخابات رئاسية خلال 60 يوما بعد تنحيه. كما تمنح الخطة صالح واسرته ومساعديه حصانة من المقاضاة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق