السبت، 14 مايو 2011

مقتل ثلاثة في بلدة سورية وفرار مئات الى لبنان

سوريون يرفعون احذيتهم ويرددون هتافات مناهضة للرئيس السوري بشار الاسد بعد وصولهم سيرا على الاقدام إلى قرية وادي خالد بشمال لبنان بالقرب من الحدود السورية اللبنانية يوم السبت. - رويترز
 
عمان (رويترز) - (المدونة العامة والشاملة).
قال نشط حقوقي ان ثلاثة اشخاص قتلوا بعد ان دخلت قوات سورية ومسلحون بلدة تلكلخ يوم السبت وان مئات فروا الى لبنان مما وصفوه بأنه قتال شرس.

وقعت أعمال العنف بعد يوم من قول ناشطين ان ستة أشخاص على الاقل قتلوا اثناء احتجاجات في انحاء البلاد تفجرت في تحد للحملة العسكرية التي تستهدف سحق المعارضة للحكم الشمولي للرئيس بشار الاسد.

وأحد الثلاثة الذين قتلوا تم اجلاؤه الى لبنان من بلدة تلكلخ الحدودية حيث قال سكان فارون انهم شاهدوا جنودا ومسلحين ملثمين موالين للاسد وأضافوا انهم سمعوا أصوات نيران اسلحة الية.

وقالت امرأة فرت من البلدة المضطربة الى لبنان وامتنعت عن ذكر اسمها "كانت توجد مظاهرة سلمية في تلكلخ امس لكن اليوم توجد اشتباكات."

وفرضت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي عقوبات موجهة ضد مسؤولين سوريين وندد الجانبان بقمع الاسد لانتفاضة مستمرة منذ ثمانية اسابيع قالت منظمات حقوقية ان نحو 700 شخص قتلوا فيها بأيدي قوات الامن.

وتلقي السلطات باللوم على "جماعات ارهابية مسلحة" في معظم اعمال العنف وقالت ان 120 جنديا من الشرطة والجيش قتلوا.

وقال عمار القربي رئيس المنظمة الوطنية لحقوق الانسان في سوريا ان العدد الاجمالي للقتلى في احتجاجات يوم الجمعة ارتفع الى تسعة -- أربعة في وسط مدينة حمص وثلاثة في بلدات حول دمشق واثنين في مدينة درعا الجنوبية.

لكن اراقة الدماء بعد صلاة الجمعة كانت أقل مما كانت عليه في اسابيع سابقة. ووقعت اشتباكات أقل وكان عدد المحتجين أقل في مناطق أرسل اليها الاسد قواته ودباباته للقضاء على الاحتجاجات.

وقال شهود على مظاهرتين على الاقل يوم الجمعة ان قوات الامن تراجعت عن المواجهة استجابة فيما يبدو لاوامر من الاسد بعدم اطلاق الرصاص على المحتجين.

وحاول الاسد تطبيق مزيج من الاصلاحات والقمع للقضاء على المعارضة لكن مع عدم خروج المحتجين أو الحكومة من الطريق المسدود بعد شهرين من الاضطرابات أعلنت السلطات يوم الجمعة عن خطط لاجراء "حوار وطني".

وقال ناشطون بارزون ان الحوار لن يكون جادا الا اذا افرجت الحكومة عن الاف السجناء السياسيين وسمحت بحرية التعبير والتجمع.

وقال عارف دليلة الاقتصادي الذي التقى بثينة شعبان مستشارة الرئيس الاسد الاسبوع الماضي ان "هيمنة الجهاز الامني على الحياة في سوريا" يجب ان تنتهي حتى يتم تمثيل الاراء المختلفة. وقال "نحن تعودنا على هذه الحوارات في سوريا حيث يحشد النظام الموالين له في مؤتمر بينما يبقى الرأي الاخر في السجن أو تحت الارض."

وقالت منظمة حقوقية سورية ان قوات الامن واصلت حملة الاعتقالات الحاشدة رغم الوعود بالدخول في محادثات.

وقالت منظمة المرصد السوري لحقوق الانسان انه تم اعتقال العشرات يوم الجمعة في حي الدرعية بريف دمشق وحمص ومنطقة افران شمالي حلب ومناطق اخرى.

وقالت منظمة المرصد انه يوم الخميس وجه الاتهام الى الكاتب عماد ديوب والطبيب جلال نوفل بارتكاب اعمال شغب بعد ان شاركا في مسيرة سلمية مؤيدة للديمقراطية في وسط دمشق للمطالبة برفع الحصار عن المدن السورية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق