الأحد، 27 فبراير 2011

كل شهر يسقط حاكم, فمن سيسقط في مارس القادم

المدونة العامة والشاملة/ كتب مراد باعلوي 28\2\2011

 2011 او سنه التغيير كما تسمى فهي لاتزال إلا بأشهرها الاولى ولكنها حملت  معها العديد من التغييرات و لعل ابرزها هي تلك الاحداث التي عصفت بتونس ومصر والإطاحه بالرئيسين زين العابدين بن علي و محمد حسني مبارك. الكل تابع ما حدث في تلك الدول والاحداث المتسارعه اللتي ادت إلى تغيير من اعلى إلى اسفل.
فالشعب هنا وهناك عزم على التغيير ونال ما اراده خلال ايام, ليس بأمر حاكمه ولكن بأمر الشعب نفسه الذي قال (لا) في وجه الظلم والظالم. ففي تونس سقط 100 شهيد ليسقط نظام بأكمله حكم البلاد 23سنه, بالمقابل سقط في ثورة 25 يناير بمصر اكثر من 350 شهيد والنتيجه سقوط نظام حكم مصر 30 عاماً.
فكل شهر من هذة السنه اتى لنا بالعجائب لحد الآن. يناير حمل لنا اخبار سقوط النظام التونسي و فبراير سقوط النظام المصر ويا ترى من سيأخذ معاه شهر مارس المقبل؟! فـ الشعوب العربيه في حاله غليان. فخلال هذة الفترة ظهرت في اغلب الدول العربيه مظاهرات مؤيده لثورتي تونس ومصر ومظاهرات تطالب بالتغيير على غرار تلك الثورات ولعل ابرزها هناك في ليبيا والتي سقط فيها في الايام الماضيه المئات والآلف من الشهداء حسب هيومان رايتس ووتش خلال المظاهرات والاعتصامات المطالبه بتنحي الرئيس الليبي العقيد معمر القدافي الذي يجلس على عرش الحكم 42 عاماً.
ومن هناك تأتي المملكه البحرينيه ومظاهرات مشابهه مطالبه بالتغيير والعداله الاجتماعيه وسقط العشرات من المواطنيين البحرينيين خلال هذة الفتره مابين قتلى وجرحى, فلأمر لم يعد بتلك السهوله التي يتصورها البعض وفالشعوب ثارت وهي تمشي خلف بعضها لضمان عيشه كريمه ومستقبل زاهر لها. واليمن ليس بالبعيد عن هذة الاوضاع فهو الاخر يصارع ويتظاهر من اجل التغير وسقوط النظام وسقط العديد من المتظاهرين قتلى وجرحى. فالشعوب لم تعد تخاف الرصاص وإن القمع والقوه واستفزاز الشعب سيفقد السيطره واستنفار الشعب وهذا ماشهدنا في تونس ومصر .
في الختام اردت القول بأن يناير أخذ زين العابدين بن علي و فبراير أطاح بـ محمد حسني مبارك, ويبقى السؤال على منسيأتي الدور في مارس؟؟؟.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق