الأحد، 12 ديسمبر 2010

صحف العالم: أعتى مهرب مخدرات أفغاني مخبر لأمريكا


دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) موسكو المدونة العامة والشاملة) -- تفاوتت اهتمامات الصحف العالمية، الأحد، من ضغوط تتعرض لها الحكومة البريطانية لمنع دخول القس الأمريكي المثير للجدل، تيري جونز، الذي دعا لحرق القرآن في ذكرى 11/9، إلى جانب "عزلة" يعاني منها الدبلوماسيون الأمريكيون بعد أزمة تسريبات البرقيات الدبلوماسية.

بالإضافة إلى الكشف بأن أهم مخبر أفغاني للقوات الأمريكية بأفغانستان، واحد من أبرز "أباطرة" المخدرات دعم قادة طالبان والمسؤولين "المرتشين" بحكومة الرئيس، حميد كرزاي.

غارديانتتعرض وزيرة الداخلية البريطانية تيريز مي، إلى ضغوط شديدة لحظر دخول القس الأمريكي المعادي للإسلام، تيري جونز، إلى بريطانيا تلبية لدعوة ناشطين يمنيين متشددين لإلقاء كلمة في تجمع عن "شرور الإسلام."

وكانت رابطة الدفاع الإنجليزية (EDL) المتشددة قد أعلنت عن "افتخارها بإعلان" أن القس الأمريكي الذي تسبب في غضب عارم بشأن خططه لحرق نسخ من القرآن لإحياء ذكرى هجمات 11/9 عام 2001 على الولايات المتحدة، سيشارك في مناسبة للرابطة بمدينة "لوتون" في مطلع فبراير/شباط.

وأكد جونز حضوره إلى المملكة المتحدة، حيث ذكر الموقع الإلكتروني للقس أنه يعتزم المشاركة في "أكبر احتجاج للرابطة حتى اللحظة" في فبراير/شباط. وجاء في الموقع، أثناء الاحتجاج سيتحدث د. تيري جونز ضد شرور وتدميرية الإسلام كدعم للحرب المتواصلة ضد أسلمة إنجلترا وأوروبا."

موسكو تايمز

إذا كنت دبلوماسي أميركي اعتاد على التملق والمداهنة وتسليح الحكومات خلف أبواب مقنعة، فستكون معزولاً، لفترة من الوقت على الأقل، بسبب ويكيليكس، بهذه الفقرة استهلت الصحيفة الروسية خبراً تناول الآثار المترتبة على نشر الموقع الإلكترونية لبرقيات سرية من سفارات الولايات المتحدة حول العالم.

دبلوماسيون سابقون وحاليون يقولون ان سيل برقيات سفارات الولايات المتحدة، التي تحصل عليها الموقع، تتكشف بشكل محرج وثابت وتدريجي لوسائل الإعلام لها أثر سلبي على الدبلوماسية الأمريكية.

وقال دبلوماسي أمريكي بارز، اشترط عدم كشف هويته: "على المدى القصير، نحن معزولون تقريباً.. الأمر سيء بحق دون مبالغة."

وأضاف قائلا: بكل صدق.. لا أحد يريد التحدث إلينا" مشيراً إلى إعادة بناء عامل الثقة قد يستغرق ما بين عامين إلى خمسة" هناك من يتحدث إلينا.. تحديداً (في) الحكومات، لكنهم، عادة ما يسألون هل ستكتبون بشأن هذا؟."

وتابع شكواه: "الأفراد خارج الحكومات لا يريدون التحدث إلينا."

وكشفت البرقيات السرية التي فاقت 251 ألف برقية سرية عن كل شيء، من رأي الولايات المتحدة في الرئيس الروسي، ديمتري ميدفيديف، التي شبهته بشخصية "روبين" للرجل الواطواط (باتمان) وهو رئيس الوزراء، فلاديمير بوتين إلى وصف مسؤولين أمريكيين لكوبا وفنزويلا بـ"محور المفسدين."

نيويورك تايمز


عندما اعتقل الأفغاني حجي جمعة خان ونقل إلى مدينة "نيويورك" لمواجهة اتهامات بموجب قانون الإرهاب-المخدرات الأمريكي الجديد في 2008، وصفه ممثلو إدعاء فيدراليون بأنه واحد من أكبر وأكثر أباطرة المخدرات الأفغان خطورة، وهو شخصية غامضة ساعد في استمرار طالبان بمد ثابت من الأموال والأسلحة.

ولما لم تكشفه الحكومة أن السيد جمعة خان، كان مخبراً لفترة طويلة للأمريكيين، زودهم بمعلومات عن طالبان والفساد ومهربي المخدرات الآخرين، اعتمدت عليه وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية "سي آي أيه" وإدارة مكافحة المخدرات كمصدر ثمين قيم لعدة سنوات، كما أسس واحدة من أكبر عمليات المخدرات في أفغانستان بعد الغزو الأمريكي للبلاد، وفق مصادر أمريكية سابقة وحالية. وتلقي أيضاً كميات كبيرة من الأموال من الولايات المتحدة.

وفي ذروة نفوذه، جرى تسفير السيد جمعة خان سري لعقد لقاءات سرية مع مسؤولين الإدارتين في واشنطن عام 2006, وحتى بعد تلقي الولايات المتحدة تقارير بأنه على وشك أن يصبح أهم وأكبر مهرب المخدرات في أفغانستان بعد استيلائه على عمليات خصومه من المهربين ودفع أموال لقادة طالبان والسياسيين الفاسدين في حكومة الرئيس حميد كرزاي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق