الكويت (رويترز) موسكو (المدونة العامة والشاملة) - تقدم أعضاء معارضون في مجلس الامة الكويتي اليوم الثلاثاء بطلب عدم امكان التعاون مع رئيس الوزراء وهو ما قد يؤدي الى قيام امير البلاد بتعديل الحكومة او حل المجلس.
ويشير هذا الطلب الى وجود أزمة في العلاقات بين الحكومة والبرلمان.
واذا ما أقر الطلب في التصويت الذي سيجرى في جلسة تعقد في الخامس من يناير كانون الثاني فسيتم ارساله الى الامير الذي تعامل في السابق مع مثل هذه الازمات باجراء تعديل وزاري أو الدعوة لانتخابات جديدة.
وجاءت هذه الخطوة بعد ساعات من استجواب رئيس الوزراء الشيخ ناصر المحمد الصباح ابن أخي أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح في جلسة سرية فيما يتعلق بمزاعم انتهاك الدستور والحريات العامة.
ووسط تهليل العشرات من أنصار المعارضة الذين احتشدوا في البرلمان قال مسلم البراك وهو واحد من النواب الذين يرعون هذا الطلب للصحفيين ان على الشيخ ناصر أن يرحل وان عشرة نواب تقدموا يوم الثلاثاء بالطلب. وأعرب عن ثقته بأنه سيكون هناك المزيد من التأييد في جلسة الخامس من يناير.
وفي وقت سابق هذا الشهر تقدم ثلاثة نواب بطلب استجوابه بشأن حادث فرقت فيه قوات الشرطة تجمعا للمعارضة. وأصيب جراء ذلك عدة أشخاص.
ويشير التقدم بطلب لعدم التعاون الى استياء نواب المعارضة من اجابات الشيخ ناصر. ولم يتسن الحصول على تعليق من أي وزير عقب الاستجواب.
وأدت حالات مشابهة الى تعديلات وزارية أو استقالة وزراء أو حل البرلمان ما ادى الى تعطيل تشريعات للاصلاح الاقتصادي.
ويجوز لكل عضو في البرلمان بموجب الدستور استجواب الوزراء.
وفي العام الماضي وافق الشيخ ناصر على استجوابه في البرلمان وهي أول مرة يستجوب فيها رئيس حكومة في البلاد. وكان قد اجتاز في السابق طلب عدم امكان تعاون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق