أعلن رئيس مجلس الفدرالية الروسي سيرغي ميرونوف أثناء زيارته إلى إسرائيل أن "هناك تفاهما تاما بين روسيا وإسرائيل في قضايا مكافحة الإرهاب الدولي والتصدي لنزعة معاداة السامية ومنع محاولات تزييف نتائج الحرب العالمية الثانية. وشارك ميرونوف ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان وغيره من المسؤولين الإسرائيليين في مؤتمر لذكرى السفير السوفيتي الأخير والروسي الأول لدى إسرائيل ألكسندر بوفين الذي شغل هذا المنصب في الفترة من عام 1991 لغاية عام 1997.
وتوفي بوفين في أبريل 2004، وهو في الرابعة والسبعين من عمره. ويرى الإسرائيليين أنه لعب دورا حيويا في استعادة العلاقات. يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين اُستؤنفت على أكمل وجه في أكتوبر 1991. وسيحتفل البلدان بمرور 20 عاما على هذا الحدث في العام المقبل.
ونقل ميرونوف في كلمته عن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف قوله: "ليست إسرائيل مجرد واحدة من الدول الصديقة لروسيا.. إسرائيل شريك إستراتيجي وثيق"، معيدا إلى الأذهان أن الاتحاد السوفيتي أيد مشروع إقامة دولة إسرائيل في عام 1947، أي قبل تأسيسها بعام. وقال مصدر في السفارة الروسية في إسرائيل لوكالة "نوفوستي" إنه إلى جانب مشاركته في المؤتمر، سيلتقي ميرونوف رئيس الكنيست رؤوفين ريفلين ووزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز. ومن المقرر أن يلتقي ميرونوف مساء اليوم أيضا الرئيس الفلسطيني محمود عباس.
إلا أن الصحفيين الإسرائيليين يسخرون من هذه الخطط، قائلين إن ميرونوف قد لا يصل إلى الأراضي الفلسطينية. وكان ميرونوف قد ألغى لقاءه المقرر مع الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات أثناء زيارته الأولى إلى إسرائيل في عام 2002 بعد مقابلته مع الجانب الإسرائيلي. ويجري تذكير ميرونوف بهذه الحركة المخالفة للسياسة الروسية التقليدية حتى الآن.
"فريميا نوفوستيه" - 9/11/2010 - وكالة "نوفوستي"

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق